مكاشفات سياسية
شعر
حفيظ الدوسري
2011 م
مكاشفات سياسية ..
من ومضات المسيرة الشعرية
...........................................
- المبادئ لا تموت
-القصائد تثور بشاعرها ,وتزكوا بفكرها
-الثورة حياة الأموات
-الثائر يعرف سبب ثورته
- المقدام لا يلتفت
-من كتم الحق بجوفه مات بقهره
-الأسوار ,والسجون لا تحجب شمس الفكر
,والحرية
-المبادرة سر النجاح
-المتردد لا يصنع شيئا
- الخائف يقتله خوفه
-الصمت يقتل الأحرار
-المبادئ لا تباع
-الخيال لا يقف في قصيدة
-القضية لب الشعر , والنغمة وسيلته ,
والخيال بحره
-الشعر ما حرك الشعور
-النصر لا يكسبه الكسالى
-السيادة في العلم, والقيادة في العقل
-الحب لا يطويه الموت
-العسل شفاء, ولكنه لا يعالج كل
الأوجاع
-الخائن لا يسلم من خيانته
-الحالم لا يبصر الحقيقة في حلمه
-النجوم لا يهتدي بها من لا يرفع بصره
-وجه المخلوق يعرب عما بداخله
- الشعر صورة الشاعر
-العين لا تكشف كل شئ بغير البصيرة
-الزهرة يقطفها الأول وربما شمها غيره
-الشعر لا يقف عند حاجز اللغة
-اللسان يفصح عما حواه الجنان
-الغريب لا يستقر في غربته
-المحاريب لا يعمرها منافق
-القليل من الزاد يكفي العارفين
-المال لا يبقى في يدك لو حفظته
-الشعر سلاح المتمكن منه
-القصيدة ليس لها قالب
-المجدد لا يخضع للقيود
-عندما لا نفهم القصيدة فهي لا تعنينا
-الفصيح لا يقنع ألا بفصاحته
-الشوارد في طرق العابرين
-الشعر يكتبنا ولا نكتبه
-النظم المتكلف لا يعبر عن ناظمه وأن
نظمه
-القلم يفتح طريق الحرية
-المفكر المؤمن القوي خير من الضعيف
المتردد
-العاقل لا يفرح بثناء الناس عليه
-البداية بريد النهاية
-الصدق مبدأ الأقوياء
-الخيال ليس كله من الكذب
-النادم لا ينفعه ندمه إلا أذا تاب
-الذي لا ينظر لمن حوله ولا يحس
بهم ليس له شعور
- تعب الشعر من (دغدغة) المشاعر
- النصر لا يكفيه الكلام
- تعبنا من ترديد الكلام فأين الحسام؟
- الواضح لا تبينه المعالم
-عبق القصائد من عبق كاتبها
- الخوف قتل الجبناء
-الكسول والمتكاسل لا يصل ألا متأخرا
- الكفر لا ينتج ألا كفرا
- المخالفة ليست هي الإبداع دائما
- أفق اللغة أوسع من مساحتها
-القران أعجز كل بيان
-النثر مهما خيل لا يدخل في الشعر
-الحاسد يرفع محسوده
-لا يموت المبدع بكل من نقده
- النقد يدفع المنقود للأمام
-الناقد الحقيقي شاعر ولو لم يقل
الشعر
- من لا يقول الشعر لا ينقده
-مات القلم النائم في العراء
- الشعر ما ردده الناس في كل حين
- القصيدة لا تنتهي بالعويل
- العقيدة تقدح زند الشعر
-التوحيد سلاح الموحدين
- الصبر طريق الأنبياء
-الحكمة لا يحملها العقلاء فقط
-ضل من صانع في الشعر
-غلب الرمز على الترميز
-الخيال حلم لا نهاية له
-تعب الكلام من الكلام
-القمة لا يبلغها المتراجع عن هدفه
- طالب القمة لا يتعبه الصعود
-المبادئ تحملها الرقاع
-المحرض لا يفعل كل شئ
- المقلد لا يصنع شيئا
-المجدد هو التاريخ والمستقبل
-تتراقص الكلمات في فم الشاعر قبل أن
يكتبها
-بالموت تحيا نفوس لا حياة لها
-عصبة الحق قليلة في كل زمان
-الفتنة تصم وتعمي
- الطريق طويلة والسائرون لا يستسلمون
-شبعنا من الغوص في المستحيل
-لا حياة , ولا شرف بغير الموت
-حبال الحياة أوهى من خيط العنكبوت
-الشهادة في سبيل الله غاية الأبطال
-الثبات على الدين والمبدأ مطلب صعب
-عندما لا نتكلم ولا نعبر فأننا نموت
- تكميم الأفواه ينطق الجوارح
- التعذيب في الجسد لا يتغلغل إلى
الروح
حفيظ الدوسري
........................................................
( مدخل أوَّل )
................
الشهادة
...................
عندما كنا صغارا
علمونا ..
أن خير الناس
من نال الشهادة ..
ثم لما أن قنعنا ,
وخرجنا
في سبيل الله
نرجو النصر ,
أو نيل الريادة..
قيل :
أوراقٌ..
وأوراقٌ..
وأوراقٌ..
وتكفينا الشهادة.
................................
( مدخل ثان)
...................
خيانة الصالحين
...............................
عندما كنا صغارا
علمونا ..
أن من يؤمن بالله العظيم
لا يخون المؤمنين..
ثم لما أن كبرنا
وعقلنا , وفهمنا
لم نجد إلا
بقايا الهاربين
من سجون الظالمين..
هكذا خنا ..
وخان الناسُ كلَ الصالحين .
وزعمنا
أننا من مسلمين ..
رب سلمنا من الغدر
فلسنا ..
من عتاةِ الخائنين .
.........................................
(تأسيسٌ أوَّلْ)
......................
توقيفٌ.. ومنعْ.
......................
عندما
أوقفني الحاكمُ
عن فنِ الخطابة ..
وعن التدريسِ..
للتوحيدِ..
و النشرِ..
وعن..
كلِ الكتابه..
قلتُ : ما ذنبي ؟
أجابَ الحاكمُ المأجورُ :
هذي ..
من أساليبِ الصحابة..
قلت : ماذا في
أساليبِ الصحابة؟!!
قالَ : فيها
كلُ أنواعِ الرتابة.
وبها بعضُ الغرابة .
قلتُ: واللهِ
فلن أتركها
حتى ولو..
نفذتموا
حد الحرابة.
................................................
(تأسيسٌ ثان..)
......................
إنهم لا يصلحون..
..........................
يا بني قومي
متى تستيقظون؟
هاجرتْ بالحقِ
و العدلِ..
وبالأيمانِ..
آلافُ العيونْ.
سمنتْ ..
وانتفختْ..
بالغشِ..
والغدرِ..
وبالزورِ..
ملايينُ البطونْ.
والبقايا يلهثونْ.
ما لهم لا ينهضونْ ؟
والتواريخُ تخونْ.
والسياساتُ فنونْ.
وبقايا السلف الصالح
فينا يسجنونْ ؟
والملا .. لا يقرأونْ.
وعلى الحقِ بقايا..
يركضونْ.
يطردونْ.
ينبذونْ.
وبدينِ اللهِ..
والقرانِ..
دوما يشمخونْ.
إنهم.. لا ينحنونْ.
ولغير الواحدِ الديانِ
لا يستسلمونْ.
يا بني قومي
متى تستيقظون؟
****
ذهبت ريحُ البطولاتِ
وأنتم ترقدونْ.
فمتى تنتفضون؟
ومتى تزدهرالأرضُ هُديً
بالرايةِ الحُرّةِ..
بالتوحيدِ..
بالقرانِ..
من فوقِ السنونْ؟
هؤلاء المجرمونْ.
خطفوا البسمةَ
من تحتِ الجفونْ.
سرقوا اللقمةَ..
من أفواهِنا
وانقلبوا يبتسمونْ.
إنهم لا يرحمونْ.
قسّمونا..
قسموا الحكمَ..
على أولادهم ..
رغم الجنونْ !
ورمونا لكلابِ الكفرِ
والإشراكِ..
والإلحادِ..
قالوا :
هؤلاء الخارجونْ.
عذبوهمْ..
واسجنوهمْ..
وإذا شئتم
فبالدينِ أشنقوهمْ.
إنهم لا يسجدونْ.
وبعدلِ الغربِ..
لا يعترفونْ.
ولغير الله..
قالوا:
إنهم لا يركعونْ.
فاشربوا .. من دمهم
إنَّا شربنا منهُ..
مراتٍ..
ومراتٍ..
ومراتٍ..
ولكن بقاياهم مع الأنفاسِ
دوما يولدونْ.
يخرجونْ.
إنهم لا ينتهونْ.
يا بني قومي
متى تستيقظونْ؟
****
غصبوا الأعراضَ
والأرحامَ..
والأرضَ..
وظلوا يحكمونْ؟!
فمتى تتحدونْ؟
ومتى ننزعهم..
من ربقة الحكمِ
فهم لا يصلحونْ ؟
هؤلاء الخائنون
ضيّعوا أحلامَنا..
شّردوا آمالنا..
مسخوا أفكارنا..
وانبطحوا للذلِ..
والكفرِ..
وعاشوا يُركبونْ.
هؤلاء الخانعونْ.
دائما ينبطحونْ.
فاخلعوهم..
أبعدوهم..
دمروهم..
أسقطوهم..
إنهم لا يصلحون
إنهم لا يصلحون
إنهم لا يصلحون.
................................
ماذا في الجعبة يا
حاوي؟!
......................................
ماذا في الجُعبةِ
يا حاوي؟!
هل فيها
من عَرقِ الراوي؟!
أَفصحْ ..
أَخبرْ..
قلْ يا حاوي .
****
صَمتَ طويلا ..
شهقَ طويلا..
بَسمَ قليلا..
ثم أجابَ..
بخبثٍ كاوي..
ماذا فيها؟!
جعبة حاوي ...
هاهي فانظرْ.
جعبة حاوي
جعبة حاوي
............................................
إلى الثائرين .. مع التحية
...................................
ثاروا ..
على الظالمِ ؛ الطاغوتِ
وانتفضوا ..
فمرحباً ..
بانتفاضاتِ البطولاتِ ..
ومرحباً ..
برجالِ الحق تدفعهمْ ..
روحُ الكرامةِ ..
في كلِ المساحاتِ ..
ثاروا ..
وهل مثلُ ثورات الشعوبِ
إذا ثارت ْ..
على الظلمِ ..
في كلِ اتجاهاتِ ؟
يموت منهم ألوفٌ ..
غيرَ أن لهمْ ..
من المكاسبِ
ما يسمو على الذاتِ ..
تحيا الشعوبُ ..
إذا فازت بعزتِها ..
وتنتهي ..
بين طياتِ الملذاتِ .
كرامةُ الحرِّ ..
تأبى حني هامته ..
لغير مولاهُ ..
في روحِ العباداتِ.
العدلُ ..
غايةُ كل الخلقِ
إن صدقوا..
مع اليقينِ ..
وهبوا للكراماتِ.
لا تستقيمُ قناةُ العزِ
إن بقيتْ..
تحت الركامِ ..
ولم تُرفع بوثباتِ.
النصرُ ..
في وثبةِ الأحرارِ..
إن ثبتوا ..
على العقيدةِ ..
رغم العاصفِ العاتي..
بالموتِ ..
تحيا نفوسٌ ..
لا حياةَ لها ..
وبالشهادةِ ..
عزُ القادمِ الآتي.
اللهُ أكبرُ ..
والإيمانُ يدفعنا ..
إلى الجهادِ ..
فماذا في الملذاتِ؟
دنيا تزولُ ..
وأيامٌ لها عددٌ ..
تمضي سريعاً
كأحلامِ المناماتِ.
توحدوا ..
يا بني الإسلامِ ..
وانتفضوا ..
على المظالمِ ..
في كل المجالاتِ.
وجاهدوا في سبيل اللهِ
مَنْ خرجوا ..
على الشريعةِ
في دنيا الحقاراتِ.
تمسكوا ..
بكتابِ
اللهِ ..
واعتصموا ..
بحبلهِ ..
قبلَ آلافِ الهتافاتِ.
سيروا ..
على منهج المختارِ ..
سيدنا ..
وحطّموا ..
كلَ أسوارِ المسافاتِ.
وحرّروا ..
أمةَ
الإسلامِ ..
من وثنٍ ..
قضى عليها
بأنواعِ الشعاراتِ.
وناصروا الدينَ ..
إن الدينَ منتصرٌ ..
بعصبةِ الحقِ ..
يا جندَ الرسالاتِ.
وحاذروا ..
من
حثالات الورى ..
دخلوا
..
بين الصفوفِ ..
على غدرِ الخياناتِ .
تكاتفوا ..
كلنا بالدينِ
..
مشتملٌ ..
على الجهادِ ..
فيا فوزَ الشهاداتِ.
........................................................
جعلوا للحرية بابا
..............................
في الثورةِ قالَ الثائرُ ..
أو قالَ الشاعرُ :
(يا أبناء الجزمة
لا استثني
منكم أحدا)
كلُ بلاد العالمِ
تنعم بالحريةِ
بلدا .. بلدا .
ألا وطن العرب المسلم
يحيا بددا ..
بددا .. بدداً .
نتفرق من أجل الكلمة
قددا .. قددا .
نتناحر من أجل اللقمة
فردا .. فردا .
والحرية
تشكوا الحدَّ ..
تشكوا الوجدَ..
جعلوا للحرية بابا
لا يفتح مهما زدنا العدَ ..
قال الثائرُ ..
أو قالَ الشاعرُ :
موتوا
موتوا
(يا أبناء الجزمة
لا أستثني
منكم أحدا)
..............................................
بطل
.......................
بطلٌ ..
يحارب في شجاعته الخيال..
بطلٌ ..
كأحلام المُحال..
بطلٌ ..
وتهواه الجبال..
بطلٌ ..
تكفّن بالشجاعة
والشهامة
والعقيدة ..
حينما مات الرجال..
بطلٌ ..
يقدم نفسه للموت
كي يحيا النضال..
بطلٌ ..
يخاف الله
لا يخشى النزال..
بطلٌ ..
يحارب باليقين
وبالعقيدة ..
كلَّ أنواع الضلال ..
بطلٌ ..
وتعشقه الكرامةُ
والبطولة ..
والجلال..
بطلٌ ..
إذا خان الجميعُ الدينَ
يثبت بالفعال ..
بطلٌ ..
يغار على المبادئ
إن تمنتها البغال.
..................................................
أين شعبي؟!
........................
عبر البابَ .. وقالَ :
التمسوا
بعضَ الضفادعْ ..
أين شعبي ؟
أين شعبي؟
أين أعقاب القواقع ؟
قلتُ : ما هذا ؟!
ومن هذا ؟!
فقالوا: انه شرُ ..
مخادعْ.
لبّس الناسَ
ملايين البراقع.
ثم لازال
عن الحكم
يقارع
أو يصارع
وله الناس
بإذعان
تبايع
إنها في الحكم دوما
لا تُراجع
وعن الظلم
عن الغدر تدافع
أنها
دوما له
دوما له
بالسيف و القهر
تبايع
و تبايع
وتبايع .
..............................................
العقول المستنيرة
.........................
سملوا أعينَ مَنْ يُبصرُ
بالعينِ البصيرة .
قتلوا من يفضح الأسرارَ
في وقت الظهيرة .
كمموا الأفواه
بالدنيا الحقيرة .
ثم قالوا : لا مسيرة
كلنا نبني المسيرة
ديننا يرفض
حتى أن نجيره
فانعموا بالعيش
يا أهل السريرة
علمكم ثبّت حُكم الظلم
في كل شعيره
وأعاد الرق
في الأرض الكسيرة
بلد الأيمان ,
والإحسان ,
والكعبة
صارت في الحظيرة
رغم أنواع الجريرة
هكذا صرنا ملوك الأرض ,
والعرض
بفضل الغش,
والكذب,
وأصحاب العقول المستنيرة
.................................................
دلوني على سوق المدينة
.........................................
عندما قلت لبعض الناس :
دلوني على سوق المدينة..
أظهروا في ردهم
بعض الضغينة ..
ثم لاذوا في حياء, وغباءٍ ..
بالسكينة..
ثم لما فتحوا أعينهم
والدمع فيها حار؛ كالنار
استفاقوا ثم ؛ قالوا :
إنها الآن حزينة..
المدينة .. لا تسل عنها المدينة..
فهي الآن دفينة
كل ديّان بها يبحث
عن بيت مدينِه .
قلت أين الشيخ؟!
شيخ السوق
قالوا: مات مذ ماتت
مزاياه الرصينة..
....................................................
يحيا الصنم
...................
عاشت بلادُ العربِ
يُطربها, ويشجيها الكرم ..!
وتدور في هذا النغم,
وتعيش في وسط النقم
لكنها ببساطةٍ ,
وبلاهة, وسذاجة
تهوى الصنم..
وتموت تحت الظلم
تستجدي النعم ,
وتدور حول
رعاتها الأبطال
تحيا مثل أعداد الغنم,
وتقول في صلواتها:
يحيا الصنم
يحيا الصنم
يحيا الصنم ..
......................................
يا أيها الوطن الخداع
...............................
نحيا جياعا
أو كأشباه الجياع
وبلادنا امتلأت
بآلاف الشباع.
لكننا نبقى ونمضي
والمبادئ لا تُباع .
حتى ولو متنا
ستحملها الرقاع
والراحلون مع الكرامة
في الضياع
هذا هو الوطن المشاع
الكل فيه مجاهر رغم القناع
رغم الزنازن, والقيود,
ورغم أنياب الضباع .
نحيا .. ويحيا حقنا
فالطفل يكفيه الرضاع
وطن يحاصره المتاع
والصالحون به
هم الآن الجياع
يا أيها الوطن الخداع
يا أيها الوطن الخداع
نعش الميتين
............................
حملونا ..
فوق نعش الميتين
ثم قالوا :
إنهم من بيننا كالطيبين
فابعثوهم
نحو دار الخالدين
إنهم .. من أهل دار الخالدين.
إنهم .. في زمرة المنتصرين
إنهم .. طائفة منصورة
من عند رب العالمين
من بقايا الفاتحين
فاقتلوهم
واشنقوهم
أطفئوهم
إنهم نور السنين
في زمان الخائنين
الغادرين
الناكصين
المظلمين.
.........................
مرتد
( الى العالم الذي ضيّع دربه )
...................
عشق الناسُ
الجبالَ الشاهقات
وعشقتَ الغانيات
فاستباحوك بسم الساقطات
واستمالوك ببعض الراقصات
بعت دين الله
بعت الحق
بعت الأمة الغراء
بعت الصلوات
بعت كل الباقيات..
الصالحات ..
واشتريت الفانيات
خائن أنت
ومرتد
فماذا قد تبقى
للمجانين و للجاهل
يا حامل وحي الله
قبل النكبات
رحم الله
زمان السجدات
وسقى الله
زمان الركعات
كنت رمز الحق
والعدل
فأصبحت بليدا
خامل الذهن
كليل العقل
مرتدا
وملعون الصفات
أيها المرتد
يا كاتم علم الله
ماذا في الحياة؟
.................................
محاورة مع ضابط
التحقيق
...................................
يسألني الضابطُ عن نسبي
ولماذا لا يكتب في الكتب؟
فأجيب : أنا لا أدري أبدا .. أبدا
لكني من نسل العربِ .
ضحك الضابطُ
ثم تولى ..
وتركني لا أدري ذنبي
ناديت الضابطَ : يا هذا
هل أنت عريبٌ في النسبِ؟
هل تعرف أنسابَ العربِ؟
أم أنك لا تعلم أبدا
عن أصلك في وسط العرب ؟!
ضحك الضابطُ باستخفاف
ثم تولى ..
يا شيخي.. تسمع يا شيخي
لا أعلم شيئا عن نسبي
لا أعلم عن أمي وأبي .
......................................
ماذا للأحرف من قيمة؟!
..................................
قال الطالب: يا أستاذي
ماذا للأحرف من قيمة؟
إن كانت لا تروي عطشا
إن كانت لا تشعل لهبا
إن كانت لا تكسر صنما
فهي عقيمة .
ذهبت ريمة ..
عادت ريمه ..
ماذا للأحرف من قيمة؟
ماذا للأحرف من قيمة؟
إن كانت بالذل الجاثم
أو كانت بالصمت القاتل
شبه عقيمة
ماذا
للأحرف
من قيمة؟
................................
يا حبيبي
.......................
(على أشلاء طفل من
أمتي مزقته يد الغدر والخيانة بيد الكفار..)
يا حبيبي ..
دمعك الغالي
على قلبي خناجر
يا حبيبي ..
خذ دمي والقلب
خذ كل المشاعر
خذ سيوف الحق؛ والأيمان
فجّر كل غادر.
خذ حياتي ؛ ومماتي
واضرب الكفار في كل المعابر
هذه الأشلاء يا طفلي
مع الأيام تحيا .. كالأزاهر.
هذه الأعضاء تبلى
وجميع الناس تسعى للمقابر.
فإذا ما جاء وعد الله ؛ عادوا
يا حبيبي للمظاهر.
يا حبيبي ..
ليس في الدنيا بقاء
كلنا نمضي
ورب العرش قاهر.
يا حبيبي ..
قطّعوا الأوصال
لكنا
إلى
الله
نهاجر.
..............................
ثارت فثوري
.........................
ثارت النار يا برايا فثوري
واسحقي راية الجبان
الكفور
مزقي طغمة الصليب فأنا
نتباهى بقتلهم في الثغور
دمري زيفهم ؛ ولا ترحميهم
فرقي جمعهم على كل دور
علميهم معنى الشجاعة
أنّا
نترامى إلى نعيم
القبور
موتنا .. موتنا حياة
فهيا
نتسامى لرائعات الخدور
نرتجي جنة الكريم
ونمضي
فوق ما كان من عظيم
القصور
يا بني أمتي أفيقوا
فأنا
قد مللنا نباح كل حقير
يا بني أمتي كفانا
خضوعا
وانكسارا على يد
المأجور.
..........................................
ثورةٌ
.. من بعد ثورة
.........................
ثورةٌ . . من بعدِ ثورة.
والطواغيتُ تنحتْ.
وعن الحكمِ تخلتْ.
وإلى الذلِ تولتْ.
من براكينِ الشعوبْ.
****
دورةٌ من بعدِ دورة .
وأفاق النائمونْ.
واسشاط الغاضبونْ.
وإلى العزِ..
إلى المجدِ يسير الراشدونْ.
في براكين الشعوب
****
ثورةٌ .. من بعدِ ثورة.
شمخ الأحرارُ
في وقتِ العبيدْ.
والأباطيلُ تميدْ.
ورياحُ النصرِ
بالحقِ تزيدْ
في براكينِ الشعوب
****
دورةٌ من بعدِ دورة.
وبلادُ الغربِ غشاها الوجومْ.
والخياناتُ تحومْ.
وبقايا أمةِ الإسلامِ
ما زالت تعومْ.
رغم أمواج الهمومْ.
في براكينِ الشعوب
****
ثورةٌ من بعدِ ثورة.
وإمامُ الخائنينْ.
لم يزل في الخالفينْ.
يرقب النصرَ المبينْ.
في خزايا الهاربينْ.
من براكينِ الشعوب.
دورةٌ من بعد دورة.
وملايين العساكرْ.
لم تناسبها الدوائرْ.
فاختفت بين الدفاترْ.
من براكينِ الشعوب.
****
ثورةٌ .. من بعدِ ثورة.
والطواغيتُ بأمريكا وأوروبا
مضوا يستصرخونْ.
أسعفونا .. أنجدونا ..
من براكينِ الشعوب.
****
دورةٌ .. من بعدِ دورة.
وحثالات النفاقِ انكشفت للثائرينْ.
وأناخت عند بابِ الطامعينْ.
في بلادِ المسلمينْ.
من براكينِ الشعوب.
****
ثورةٌ .. من بعدِ ثورة.
والميامينُ أثاروا نخوةَ العزِّ
على كلِ البطاحْ.
واستعدوا للكفاحْ.
وأشاروا للسلاحْ.
في ميادين الكفاحْ.
من براكين الشعوب.
****
دورةٌ .. من بعدِ دورة .
شبع الكافرُ من مالِ الفقيرْ.
طلب الناسُ فتات الخبزِ
من جوفِ الحقيرْ.
آهِ .. والملايينُ تسيرْ.
وسواها بعدُ لم يشبعْ
من الخبزِ الشعيرْ.
فلتمت مثل الكثيرْ.
في براكينِ الشعوب.
****
ثورةٌ .. من بعدِ ثورة.
والرمادْ..
تحته نارٌ تُقادْ.
والجهادْ..
فتح الزندَ على كلِ البلادْ.
ينتخي درب الرشادْ.
في براكين الشعوب.
****
ثورةٌ .. من بعدِ ثورة.
ثورةٌ .. من بعدِ ثورة.
ثورةٌ .. من بعدِ ثورة.
................................................
عيونُ
الثورة
........................
عيونٌ ..
على الصافناتِ الجيادِ ..
وأخرى ..
تراقبُ خلفَ الحجبْ.
تلوِّحُ للشمسِ بين الضبابِ..
وتسجد للهِ من كلِ قلبْ.
تسبح باسمِ العظيمِ ؛ الرحيمِ..
الذي يتعالى ..
على مَنْ غلبْ.
تُحارب بالعزِ
ذلَ الخضوعِ..
وتبذل للنصرِ كلَ سببْ.
تقاوم بالعدلِ
ظلمَ الظلومِ
وتفخر بالدينِ ..
لا بالنسبْ.
عيونٌ..
لها نظرةُ الخالدين
وليست كباقي
عيون العربْ.
لها نظرةٌ ..
لا تهابُ المنايا ..
وأخرى ..
تفورُ بنارِ الغضبْ.
تدور بأقدامها الشامخاتِ
وتقذف ..
مثل شرار اللهبْ.
فإمَّا على العزِ هاماتها ..
وإلاَّ ..
عماها ؛ بظلِ الهَدَبْ.!!
..................................
مصارع
الشجعان يوم الثورة
........................................
ثارتْ عليَ
فواجعُ الأحزانِ ..
لما رأيتُ
مصارعَ الشجعانِ.
ورأيتُ روحَ الشعبِ
قد خرجت على..
ظلم الطغاةِ
وصولةِ
الشيطانِ .
الله أكبرُ ..
والجهادُ طريقنا ..
نحو الكرامةِ
في رحى الخذلانِ.
تحيا الشعوبُ
إذا
أقامت دينها ..
وتموت ..
إن خرجت على الديانِ.
عز الشهادةِ ..
ان نموتَ على الهدى ..
والذلُ ..
أن
نحيا
بلا
ثورانِ.
يا أخوةَ الدربِ الطويلِ
توحدوا
..
ضد الطغاةِ ..
على هدى القرآنِ.
ثوروا على الطغيانِ
في كل
الوري..
وتسابقوا ..
في نصرةِ الإيمانِ .
خوضوا المخاطرَ ..
واصعدوا نحو العلا..
وامضوا ..
على التوحيدِ ؛ للرحمنِ.
أوطاننا
نهبٌ
لأذنابِ الورى..
فإلى متى ..
نبقى بلا ميزانِ؟
النصرُ للأحرارِ ..
إن ثبتوا على نهجِ الكتابِ
وسنة
العدنانِ.
طيروا إلى الجناتِ ..
يا أهل
العلا..
فحياتنا
عمرٌ
من الأزمانِ.
اللهُ سدد رمينا
وجهادَنا ..
فعلامَ نخضعُ ..
تحت
كلِ جبانِ؟!
تحيا النفوسُ ..
إذا
أقامت عزها ..
وتموتُ ..
إن
هابت ..
من
الأوثانِ.
العدلُ للإنسانِ..
غايته التي ..
يسعى لها ..
بعبادةِ المنانِ.
................................................
قذائفُ
النارِ
......................
ثوراتُ شعبٍ ..
أم قذائفُ نارِ؟!!
ترمي عن التأريخِ
كلَ العارِ.
حممٌ تثورُ..
من
البراكين التي..
خمدتْ دهوراً ..
تحتَ صهرِ النارِ.
بالعزةِ ؛ الأحرارُ
صاروا ثورةً..
كشفتْ بريقَ النصرِ للثوارِ.
بالعزمِ ..
بالإيمانِ ..
بالصدقِ الذي..
رسمَ البطولةَ في يدِ الأنصارِ.
تحيا الشعوبُ ..
إذا توحّدَ صفُها..
ضدَ الطغاةِ..
بعزمةِ الأحرارِ.
الحقُ ؛ مهما ضاعَ..
يرجع دائماً..
رغم الحصارِ..
وسطوةِ الأشرارِ.
مَنْ رامَ دربً العدلِ..
لم يركن إلى..
دفنِ الرؤوسَ بذلةٍ ؛ وصغارِ.
مَنْ هابَ أسبابَ المنايا
لم يعشْ..
إلاَّ المقدّرَ في كتابِ البارِى .
................................................
يقول الدكتور .. الأديب / توفيق أحمد :
الشيخ الشاعر حفيظ الدوسري شيخ يتمتع بالصدق
والإخلاص وقول كلمة الحق وهو من القلائل الذين يملكون مواهب متعددة في الخطابة
والشعر الفصيح (العمودي والتفعيلي)والعامي ولديه من العلم الشئ الكثير فهو من العلماء
والدعاة القلائل الذين يتبعون القول العمل ..
وقد ابتلي وسجن عدة مرات لكنه لم يتغير ولم
يتبدل ولا زال على مواقفه وصراحته ونصرته لهذا الدين العظيم والجهاد في سبيل الله
..
حاربه العلمانيون واللبراليون المأجورون, بل و
حتى بعض الأدباء, والشعراء الإسلاميين المغرر بهم والمغرضين الحاقدين والحاسدين له
على شاعريته وشهرته الواسعة ولكنه ثبت ثبات الجبال وكأنه يقول القافلة تسير
والكلاب تنبح .. طعنوا فيه وفي شعره( وهو الذي يملك القدرة على الارتجال في لحظته
إذا ما تحفز وقد حصل هذا عدة مرات في أكثر من محفل) ومع ذلك شرقت دواوينه الشعرية,
وغربت حتى وصلت إلى أكثر من عشرين ديوانا طبعت عدة مرات ولازال أهل الأدب الصادق
الجميل يبحثون عن كل ما يصدر له من جديد مع منعها في بلده, واغلب الدول العربية و
قد أنشد شعره الكثير من المنشدين في الشرق والغرب, بل ترجم ديوانه ليل الغربة إلى
الفرنسية
كتبت عنه الكثير من الدراسات النقدية المنصفة
التي ذكرت ما له ,وما عليه حتى أن بعضهم وصفه بنابغة الجزيرة وبعضهم وصفه بشاعرها
وهو يستحق ذلك لأن نبوغه كان مبكرا جدا وهو دون الثانية عشرة وهو من تواضعه لا يحب أن يوصف بمثل هذه الصفات
ويقول في أحد اللقاءات معه :( في الساحة
من هو خير مني و أفضل و إنما أنا عبد ضعيف
أسأل الله أن يختم لي بخير ) ..
وهو من أول من تكلم عن كفريات نزار قباني
الشعرية في حياته ورد عليه احتسابا لله تعالى لما كان الجميع يخافه ويخشى لسانه
وقد رد عليه نثرا وشعرا و أوصلها في حياته له
وكتب لماذا الجرأة على الله يا نزار؟ وكتب عن أقلام الردة وهو من أول من مزج بين المقامات الموسيقية
والأوزان الشعرية في إرهاصات نظرية في
مقدمة ديوان مياه الرهبة وطبق هذا في أكثر من ديوان ومزج بين البحور الشعرية
بطريقة رائعة ينتقل من بحر إلى بحر في قصيدة واحدة دون أن تشعر بذلك من سلاسة
وروعة ما فعل وما وصفه بالخيط أو العتبة الرابطة وله فلسفة كتبها في ومضات المسير
الشعرية تعبر عن فكره وقضيته وهدفه ولماذا يكتب الشعر؟ وما هو الشعر في نظره أنه
صاحب مشروع ثقافي إسلامي كبير , وله قصة طويلة شاعرية بعنوان ضياع دار تعبر عن واقع المسلمين, و
أسباب الضعف, والعلاج بطريقة رمزية واضحة تمتح من معين اللغة العربية الأصيلة التي تدل على تمكن هذا
الشاعر الأديب من المفردات و النثر كما هو حاله في الشعر يكفيك أن تقرأ المقدمة
لتعرف هذا وهو الخطيب المصقع الذي يزلزل
الجماهير بخطبة الارتجالية العصماء ويكفيك
على سبيل المثال طاغوت العصر والسلاح السلاح و قادمون وبراءة و صابرون وغيرها الكثير والكثير مما هو متداول
ومعروف وهو فوق هذا وذاك من حفاظ الكتاب
والسنة والدعاة الصادقين ألى الله وو ..
أنني أعجز عن مناقبه ومواهبه الفذة فلله
دره ..
وباختصار هم يحاربونه لمواهبه, و أدبه, ,
وتجديده، وسرعة شهرته ورواج منتوجه, وقبل هذا وذاك لمواقفه القوية في الحق وصدعه
به, وحرصه على نصرة هذا الدين العظيم, والجهاد في سبيل الله ,و أنه لا يخاف في
الله لومة لائم نحسبه والله حسيبه فأين
أهل الأنصاف, والعدل والله أنه يستحق
التقدير والرفعة والمكانة المناسبة لعلمه وشعره المتميز ونصرته للحق وثباته على
مواقفه , فنسأل الله له الثبات والتوفيق
و ما توفيقي إلا بالله فالحمد لله.
..............................................................
الشاعر
في سطور
......................
حفيظ بن عجب بن فيصل بن عجب بن محمد بن
فرج بن حفيظ الشكرة الدوسري، وكنيته أبو عبدالرحمن ولد في مدينة الخرج سنة 1392 هجرية،
وحصل على بكالوريوس كلية الشريعة جامعة الإمام محمد الإسلامية سنة 1416هـ، تخصص الفقه
وأصوله ، وهو عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية.
حاصل على شهادات في الإخراج والإلقاء والتعبير
المسرحي بتقدير ممتاز، عمل معلماً في المرحلة الثانوية لمدة خمسة عشر سنة وهو حافظ
لكتاب الله تعالى ومعه إجازة بذلك
معه أجازة في علم الفرائض والمواريث
أجازة في تدريس ألفية ابن مالك
حصل على جوائز وشهادات في الشعر ,والألقاء , والخطابة.
حصل على أكثر من دورة تدريبية (في التربية
, والأعداد, والتأهيل ,والأدارة) .
صدر عنه:
....................
1- قراءة غير عادية فى تجربة حفيظ الدوسري
الإبداعية أ. محمود عبد الصمد زكريا
2- براءة الضد الجميل (قراءة فى ديوان
أغاريد العذاب للشاعر حفيظ الدوسري) أ. محمود عبد الصمد زكريا
3- إطلالة على الملامح الفكرية فى شعر
حفيظ الدوسري أ. إبراهيم عباس غانم
4- المناهل الأثيرة فى شعر نابغة الجزيرة
د. عبد الحق مبسط
5- كشجرة طيبه دراسة نقدية فاحصة محمود زكريا
6-نماذج من الوصل والقطع التفعيلي في شعر
حفيظ الدوسري . محجوب موسى
صدر له العديد من الدواوين منها: 1-شوارد
البيان، 2-لحظات ندم، 3-الأقصى والشرف،4- أنا وليلى، 5-نجوم السماء،6- لغتنا والقتلة،
7-سرطان العصر،8- أغاريد العذاب9-سدرة الحرف 10-احلام مجنون 11-قحط المحبة 12-قيثارة
الضجر 13-أين ذاك العهد منا 14-وأنا.. أنا
15-ليل الغربة (ترجم للفرنسية ) 16- فارس واجه المستحيل 17- مياه الرهبة 18-رواية ضياع
دار( تحكي واقع الامة الاسلاميه)19 - ومضات المسيرة الشعرية 20- مكاشفات سياسية
21- ديوان الشعر النبطي ثلاثة اجزاء -
22- حب لا يطويه الموت ,و له خطب ومحاضرات مشهورة مثل طاغوت العصر -السلاح السلاح
- قادمون -صابرون - براءة- فضل الجهاد _ العمليات الأستشهادية- تأملات في
آيات وأحاديث النصر - الأقصى والعودة- لماذا وكيف ؟- خير الحافظين- انصروا العراق
- لا للسلام -ثبات ابراهيم - وغيرها كثير ، وله العديد من الأمسيات المسموعة والأشرطه
الفصحى , والعامية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق